اصحاح اليوم الاربعاء 21 كانون الثاني
( سفر القضاة الفصل الاول ) ( المقدمة ) ( رواية موجزة للاقامة في كنعان ) ( اقامة يهوذا وشمعون وكالب وبني القيني ) وكان بعد وفاة يشوع أن بني إسرائيل سألوا الرب قائلين من منا يصعد أولا لمحاربة الكنعانيين ؟ فقال الرب يهوذا يصعد لأني إلى يده أسلمت الأرض فقال يهوذا لشمعون أخيه اصعد معي إلى نصيبي لنحارب الكنعانيين وأنا أصعد معك أيضا إلى نصيبك فانطلق شمعون معه فصعد يهوذا فأسلم الرب الكنعانيين والفرزيين إلى أيديهم فضربوا منهم في بازق عشرة آلاف رجل وصادفوا في بازق أدوني بازق فحاربوه وضربوا الكنعانيين والفرزيين فهرب أدوني بازق فطاردوه وقبضوا عليه وقطعوا أباهيم يديه ورجليه فقال أدوني بازق إن سبعين ملكا مقطوعة أباهيم أيديهم وأرجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي فكما صنعت كافآني الله فأتوا به إلى أورشليم فات هناك وحارب بنو يهوذا أورشليم فاستولوا عليها وضربوها بحد السيف وأحرقوا المدينة بالنار
ومن بعد ذلك نزل بنو يهوذا ليحاربوا الكنعانيين المقيمين بالجبل والنقب والسهل وخرج يهوذا على الكنعانيين المقيمين بحبرون وكان اسم حبرون قبلا قرية أربع وضربوا شيشاي وأحيمان وتلماي وزحفوا من هناك على سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر فقال كالب من ضرب قرية سفر وأخذها أعطيه عكسة ابنتي زوجة فأخذها عتنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر فأعطاه عكسة ابنته زوجة فاتفق بينما كانت آتية معه أنها أغرته بطلب حقل من أبيها فقفزت من على الحمار فقال لها كالب ما لك ؟ فقالت هب لي نعمة بما أنك أعطيتني أرضا في النقب فأعطني أحواض ماء فأعطاها كالب أحواض ماء علوية وأحواض ماء سفلية وصعد بنو القيني حمي موسى من مدينة النخل مع بني يهوذا إلى برية يهوذا التي في نقب عراد ومضوا وسكنوا مع الشعب وانطلق يهوذا مع شمعون أخيه فضربوا الكنعانيين المقيمين بصفاة وحرموها وسموا المدينة حرمة واستولى يهوذا على غزة وأرضها وأشقلون وأرضها وعقرون وأرضها وكان الرب مع يهوذا فورث الجبل أما سكان السهل فلم يطردوهم لأنهم كانت لهم مركبات من حديد
وأعطوا كالب حبرون كما أوصى موسى فطرد من هناك بني عناقة الثلاثة فأما اليبوسيون المقيمون بأورشليم فلم يطردهم بنو بنيامين فأقام اليبوسيون جئني بنيامين بأورشليم إلى هذا اليوم
( الاستيلاء على بيت إيل ) وصعد آل يوسف أيضا إلى بيت إيل وكان الرب معهم وتجسس آل يوسف بيت إيل وكان اسم المدينة قبلا لوز فرأى الجواسيس رجلا خارجا من المدينة فقالوا له دلنا على مدخل المدينة فنصنع إليك رحمة فدلهم على مدخل المدينة فضربوا المدينة بحد السيف وأما الرجل فأطلقوه هو كل عشيرته فانطلق ذلك الرجل إلى أرض الحثيين وبنى مدينة وسماها لوز وهو اسمها إلى اليوم
( أسباط الشمال ) ولم يطرد منسى أهل بيت شان وتوابعها وتعناك وتوابعها وسكان دور وتوابعها ويبلاعام وتوابعها ومجدو وتوابعها فأصر الكنعانيون على الإقامة في تلك الأرض ولما قوي بنو إسرائيل أخضعوا الكنعانيين للسخرة ولم يطردوهم ولم يطرد أفرائيم الكنعانيين المقيمين بجازر فبقي الكنعانيون في وسطهم بجازر ولم يطرد زبولون سكان قطرون ونهلول فبقي الكنعانيون في وسطهم خاضعين للسخرة ولم يطرد أشير أهل عكاء وصيدون وأحلب وأكزيب وحلبة وأفيق ورحوب فأقام الأشيريون في وسط الكنعانيين سكان الأرض لأنهم لم يطردوهم ولم يطرد نفتالي سكان بيت شمس وبيت عنات ولكن أقاموا في وسط الكنعانيين سكان الأرض وكان سكان بيت شمس وبيت عنات يؤدون إليهم السخرة وضيق الأموريون على بني دان في الجبل ولم يدعوهم ينزلون إلى السهل وأصر الأموريون على الإقامة في جبل حارس في أيالون وفي شعلبيم وثقلت يد آل يوسف عليهم فخضعوا للسخرة وكانت حدود الأموريين من عقبة العقارب من الصخرة إلى ما فوق
( سفر القضاة الفصل الثاني ) ( ملاك الرب ينذر اسرائيل بالويلات ) وصعد ملاك الرب من الجلجال إلى باكيم وقال إني أصعدتكم من مصر وأدخلتكم الأرض التي أقسمت عليها لآبائكم وقلت لإني لا أنقض عهدي معكم للابد وأنتم لا تقطعوا عهدا مع أهل هذه الأرض ودمروا مذابحهم فلم تسمعوا لقولي فإذا فعلتم؟فلذلك قلت أيضا إني لا أطردهم من أمامكم بل يكونون على جنوبكم وتكون آلهتهم لكم فخا فلما قال ملاك الرب لجميع بني إسرائيل هذا الكلام رفع الشعب أصواتهم بالبكاء ودعوا ذلك المكان باكيم وذبحوا هناك للرب
( المقدمة الثانية ) ( اعتبارات عامة في عصر القضاة ) ( نهاية حياة يشوع ) وصرف يشوع الشعب فانطلق بنو إسرائيل كل رجل إلى ميراثه ليرثوا الأرض وعبد الشعب الرب كل أيام يشوع كل أيام الشيوخ الذين امتدت أيامهم إلى ما بعد يشوع ورأوا كل أعمال الرب العظيمة التي صنعها إلى إسرائيل وتوفي يشوع بن نون، عبد الرب وهو ابن مئة وعشر سنينودفن في أرض ميراثه في تمنة حارس في جبل أفرائيم إلى شمال جبل جاعش وانضم ذلك الجيل كله إلى آبائه ونشأ من بعده جيل آخر لا يعرف الرب ولا ما صنع إلى إسرائيل
( التفسير الديني لعمر القضاة ) ففعل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعل وتركوا الرب إله آبائهم الذي أخرجهم من أرض مصر وتبعوا آلهة أخرى من آلهة الشعوب التي حولهم وسجدوا لها فأسخطوا الرب وتركوا الرب وعبدوا البعل والعشتاروت وغضب الرب على إسرائيل فأسلمهم إلى أيدي السالبين فسلبوهم وباعهم إلى أيدي أعدائهم الذين حولهم ولم يقدروا بعد ذلك أن يثبتوا أمام أعدائهم فكانوا حيثما خرجوا تكون يد الرب عليهم للشر كما قال لهم الرب وكما أقسم الرب لهم فضاق بهم الأمر جدا
فأقام الرب عليهم قضاة فخلصوهم من أيدي السالبين ولكن لقضاتهم أيضا لم يسمعوا بل زنوا باتباعهم آلهة أخرى وسجدوا لها وسرعان ما حادوا عن الطريق التي سلكها آباؤهم طائعين وصايا الرب؟ولم يصنعوا مثلهم فلما أقام الرب عليهم قضاة كان الرب مع القاضي فكان يخلصهم من أيدي أعدائهم كل أيام القاضي لأن الرب رئف بأنينهم من ظالميهم ومضايقيهم وإذا مات القاضي كانوا يرجعون إلى الفساد أكثر من آبائهم باتباعهم آلهة أخرى ليعبدوها وسجدوا لها ولم يكفوا عن ممارساتهم وقساوة طريقهم
( سبب استمرار الأمَم الغريبة ) فغضب الرب على إسرائيل وقال بما أن هذه الأمة قد تعدت عهدي الذي أوصيت به آباءها ولم تسمع لصوتي فلا أعود أنا أيضا أطرد أحدا من أمامها من الأمم التي تركها يشوع عند وفاته لأمتحن بها إسرائيل فأعلم هل يحفظون طريق الرب ويسلكونها كما حفظها آباؤهم أم لا فترك الرب تلك الأمم ولم يطردها سريعا ولم يسلمها إلى يد يشوع
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق