اصحاح اليوم الجمعة 23 كانون الثاني نشيد دبورة وباراق

 ( سفر القضاة الفصل الخامس ) ( نشيد دبورة وباراق ) فأنشدت دبورة وباراق بن أبينوعم في ذلك اليوم وقالا إذا ما استرسل الشعر في إسرائيل وتطوع الشعب باركوا الرب إستمعوا أيها الملوك وأصغوا أيها العظماء إني للرب أنشد وللرب إله إسرائيل أعزف حين خرجت يا رب من سعير وزحفت من حقول أدوم رجفت الأرض وقطرت السماء قطرت الغمائم ماء تزعزعت الجبال من وجه الرب رب سيناء أمام الرب إله إسرائيل في أيام شمجر بن عنات وفي أيام ياعيل غابت القوافل وسلك عابرو الطريق دروبا متلوية إنقطعت حياة الريف في إسرائيل انقطعت حتى قمت يا دبورة قمت أما في إسرائيل إختاروا لأنفسهم آلهة جديدة فكانت الحرب على الأبواب ما كنت تبصر ترسا ولا رمحا في أربعين ألفا من إسرائيل قلبي إلى قادة إسرائيل إلى المتطوعين في الشعب باركوا الرب أيها الراكبون أتنا بيضاء والجالسون على طنافس وأنتم أيها السائرون في الطريق أنشدوا بصوت أعلى من أصوات موزعي الماء عند الموارد هناك يشيدون بمبرات الرب بمبرات قوته في إسرائيل حينئذ نزل شعب الرب إلى الأبواب إستيقظي استيقظي يا دبورة استيقظي استيقظي واهتفي بنشيد إنهض يا باراق واسب سبيك يا ابن أبينوعم حينئذ نزل الناجي إلى الأشراف نزل شعب الرب إلي كالمحاربين البواسل من أفرائيم نزل المتأصلون في عماليق وراءك بنيامين بين قومك ومن ماكير نزل رؤساء ومن زبولون حاملو صولجان القيادة رؤساء يساكر مع دبورة وكيساكر اندفع باراق على رجليه إلى الوادي في عشائر رأوبين نيات القلب عظيمة ما بالك جالسا في الحظائر تسمع صفير الرعاة؟في عشائر رأوبين نيات القلب عظيمة جلعاد سكن قي عبر الأردن ودان فلماذا رقيم على سفن؟أشير على سواحل البحار لبث وفي موانيه سكن زبولون شعب خاطر بنفسه للموت وكذا نفتالي على مشارف الحقول أتى الملوك وقاتلوا قاتلوا ملوك كنعان في تعناك عند مياه مجدو وغنيمة فضة لم يغنموا من السماء قاتلت الكواكب ومن مدارها قاتلت سيسرا نهر قيشون جرفهم نهر القدم نهر قيشون سيري ببأس يا نفسي حينئذ حوافر خيلهم تضرب الأرض بعدو جيادهم بعدو جيادهم إلعنوا ميروز يقول ملاك الرب إلعنوا سكانها لعنة لأنهم أ يأتوا لنصرة الرب لنصرة الرب بين الأبطال ولتبارك بين النساء ياعيل امرأة حابر القيني لتبارك بين جميع الساكنات في الخيام طلب ماء فأعطته لبنا حليبا في كوب الأشراف قدمت زبدة مدت يدها إلى وتد ويمينها إلى مطرقة الصناع وضربت سيسرا وكسرت رأسه وحطمت وخرقت صدغه بين قدميها انهار وسقط وانطرح وعند قدميها انهار وسقط وحيث انهار سقط صريعا من الكوة أشرفت أم سيسرا ومن وراء الشباك راقبت لماذا بطئت مركبته عن المجيء؟لماذا تأخر سير عجلاته ؟ فأجابتها أحكم سيداتها بل هي أجابت نفسها أليس أنهم يقتسمون غنيمة أصابوها فتاة فتاتان لكل محارب لسيسرا غنيمة أقمشة مزخرفة غنيمة أقمشة مزخرفة مطرزة مطرزتان لأعناقهن هكذا فليبد جميع أعدائك يا رب وليكن محبوك كالشمس المشرقة في قوتها وهدأت الأرض أربعين سنة

( سفر القضاة الفصل السادس ) ( جِدعون وأَبيملك ) ( دعوة جِدعون ) ( بنو مِديَن يظلمون اسرائيل ) وصنع بنو إسرائيل الشر في عيني الرب فأسلمهم الرب إلى أيدي مدين سبع سنين وقويت أيدي مدين على إسرائيل فاتخذ بنو إسرائيل لأنفسهم الشقوق التي في الجبال والكهوف والملاجئ بسبب مدين وكان إذا زرع إسرائيل يصعد المدينيون والعمالقة وبنو المشرق ويخرجون عليهم ويعسكرون عليهم ويتلفون غلة الأرض إلى مدخل غزة ولا يبقون ميرة في إسرائيل ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا لأنهم كانوا يصعدون بماشيتهم وخيامهم ويأتون في عدد الجراد كثرة لا يحصون هم ولا جمالهم ويأتون الأرض ويتلفونها فافتقر إسرائيل جدا بسبب مدين وصرخ بنو إسرائيل إلى الرب

( تدخّل أحد الأنبياء ) وكان لما صرخ بنو إسرائيل إلى الرب بسبب المدينيين أن الرب أرسل إلى بني إسرائيل رجلا نبيا فقال لهم هكذا يقول الرب إله إسرائيل إني قد أصعدتكم من مصر وأخرجتكم من دار العبودية وأنقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع ظالميكم وطردتهم من أمامكم وأعطيتكم أرضهم وقلت لكم إني أنا الرب إلهكم فلا تخافوا آلهة الأموريين الذين أنتم مقيمون بأرضهم فلم تسمعوا لصوتي

( ترائي ملاك الرب لجدعون ) وجاء ملاك الرب وجلس البطمة التي في عفرة التي ليوآش الأبيعزري وكان جدعون ابنه يدوس الحنطة في المعصرة لتهريبها من أمام المدينيين فتراءى له ملاك الرب وقال له الرب معك أيها المحارب الباسل فقال له جدعون ناشدتك يا سيدي إن كان الرب معنا فلماذا أصابنا هذا كله ؟ وأين جميع معجزاته التي حدثنا بها آباؤنا قائلين لنا إن الرب أصعدنا من أرض مصر؟ والآن قد تركنا الرب وجعلنا في قبضة مدين

فالتفت إليه الرب وقال انطلق بقوتك هذه وخلص إسرائيل من قبضة مدين أفلم أرسلك ؟ فقال له جدعون ناشدتك يا سيدي بماذا أخلص إسرائيل ؟ هذه عشيرتي أضعف عشيرة في منسى وأنا الأصغر في بيت أبي فقال له الرب أنا أكون معك وستضرب مدين كأنه رجل واحد فقال له إن كنت قد نلت حظوة في عينيك فأعطني علامة على أنك أنت الذي كلمني لا تبتعد من ههنا حتى آتيك وأخرج تقدمتي وأضعها أمامك فقال له إني مقيم حتى تعود فدخل جدعون وأعد جديا من المعز وإيفة دقيق فطيرا وجعل اللحم في سلة ووضع مرق اللحم في قدر وخرج بذلك إليه تحت البطمة وقدمه فقال له ملاك الله خذ اللحم والفطير وضعهما على هذه الصخرة وصب المرق ففعل هكذا فمد ملاك الرب طرف العصا التي بيده ومس اللحم والفطير فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير وغاب ملاك الرب عن عينيه فعلم جدعون أنه ملاك الرب فقال جدعون آه أيها السيد الرب إني رأيت ملاك الرب وجها لوجه فقال له الرب السلام عليك لا تخف فإنك لا تموت فبنى جدعون هناك مذبحا للرب ودعاه الرب سلام وهو إلى هذا اليوم لا يزال في عفرة الأبيعزريين

( جدعون يهدم مذبح البَعل ) وكان في تلك الليلة عينها أن الرب قال له خذ ثور أبيك الثور الذي أتت عليه سبع سنين وقوض مذبح البعل الذي لأبيك وقطع الوتد المقدس الذي بقربه وابن مذبحا للرب إلهك على رأس هذه القلعة على النظام المألوف وخذ الثور الثاني وأصعده محرقة على حطب الوتد المقدس الذي تقطعه فأخذ جدعون عشرة رجال من خدمه وفعل كما أمره الرب وخاف من بيت أبيه ومن رجال المدينة أن يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا وبكر رجال المدينة صباحا فإذا مذبح البعل قد هدم والوتد المقدس الذي كان بقربه قد قطع وقد أصعد الثور الثاني على المذبح المبني فقال بعضهم لبعض من فعل هذا الأمر ؟ وبحثوا واستخبروا فقالوا إن جدعون بن يوآش هو الذي فعل هذا الأمر فقال أهل المدينة ليوآش أخرج ابنك ليقتل لأنه هدم مذبح البعل وقطع الوتد المقدس الذي بقربه فقال يوآش لجميع الواقفين بالقرب منه أعليكم أنتم أن تدافعوا عن البعل؟ أعليكم أنتم أن تخلصوه ؟ من أراد أن يدافع عنه فإنه إلى الصباح مقتول إن كان هو إلها فليدافع عن نفسه ممن هدم مذبحه ودعي جدعون في ذلك اليوم يربعل وقيل لينتقم منه البعل لأنه هدم مذبحه

( الاستنفار ) وانضم جميع مدين وعماليق وبني المشرق معا وعبروا الأردن وعسكروا في سهل يزرعيل وحل روح الرب على جدعون فنفخ في البوق فخرج أهل أبيعزر وتبعوه وأرسل رسلا إلى جميع منسى واستدعاهم ليتبعوه وأرسل رسلا إلى أشير وإلى زبولون وإلى نفتالي فصعدوا لملاقاته

( امتحان جُزاز الصوف ) وقال جدعون لله إن كنت مخلص بني إسرائيل عن يدي كما قلت فهاءنذا واضع جزاز صوف في البيدر فإذا سقط الندى على الجزاز وحده وعلى سائر الأرض جفاف علمت أنك تخلص إسرائيل عن يدي كما قلت فكان كذلك وبكر في الغد فعصر الجزاز فخرج منه من الندى ملء كوب ماء فقال جدعون لله لا تغضب علي فأتكلم ثانية أيضا وأجرب مرة أخرى فقط بالجزاز ليكن على الجزاز وحده جفاف وعلى سائر الأرض ندى فصنع الرب كذلك في تلك الليلة فكان على الجزاز وحده جفاف وعلى سائر الأرض ندى

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات